برنامج الأبحاث والمناصرة
برنامج الأبحاث والمناصرة

تميّز المركز بقيادة حملات المناصرة والضغط على الجهات الرسمية في السلطة القضائية والسلطة التشريعية بهدف الوصول إلى تعديلات قانونية تضمن حقوق المرأة ولتسهيل إجراءات التقاضي أمام المحاكم الشرعية، وأبرز هذه الإنجازات ما يلي:

1يسعى المركز للعمل على بناء التشريعات الوطنية الموائمة لمعايير حقوق والمرأة وحقوق الإنسان الواردة في القانون الأساسي الفلسطيني والواردة في الاتفاقيات الدولية، بهدف التغيير والتعديل على القوانين ذات العلاقة منها قانون العقوبات وقانون الأحوال الشخصية وذلك من خلال:

  • تنفيذ حملة ضغط من أجل رفع سن حضانة الأولاد للأمهات المطلقات والمعلقات حتى 18 سنة، ونجح في إقناع المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بهذه المطالب وأصبحت قضية منظورة أمام كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي.
  • تنفيذ حملة ضغط ومناصرة حول أهمية إقرار قانون حماية الأسرة من العنف.
  • لازال المركز يعمل من خلال الائتلاف الأهلي الذي قام بتشكيله خلال عام 2021، والذي يضم عدد من المؤسسات النسوية والحقوقية وشخصيات حقوقية، للضغط على كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي من أجل رفع سن الحضانة حتى 18 عام، رفع سن الزواج، وإقرار قانون الخلع، والإسراع بإقرار هذه القوانين بما يخدم مصلحة المجتمع واستقراره.

2تصدر المركز عددا من  اللقاءات مع المؤسسات الأهلية: التي عقدت لدى قطاع المرأة في شبكة المنظمات الأهلية لمناقشة تطورات الأوضاع المتعلقة بالهجمة الخاصة بالتعميمات القضائية التي أصدرها المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بناءً على جلسة مسبقة قد نفذها المركز معه، وجميعها تصب في مصلحة النساء، والتي تم إصدارها خلال شهري يناير وفبراير، حيث تعرض القضاء لهجمة معاكسة من أواسط كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي حول تحديدا التعميم الخاص بالطلاق التعسفي، وتم خلال اللقاء مناقشة كيفية التصدي لمثل هذه الهجمة ودعم مجلس القضاء الذي سرعان ما يستجيب لمطالبنا.

3تصدر المركز العديد من اللقاءات المكثفة مع الجهات الرسمية: (الشرطة، النيابة العامة)، وغير الرسمية للتصدي للهجمة التي تعرض لها المركز ومديرته الأستاذة زينب الغنيمي، إضافة إلى عدد من المؤسسات النسوية الشريكة الأخرى فيما بعد والتي وصل الحد إلى التهديد بالقتل والتشهير والسب والقذف.