قام عطوفة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية – غزة الدكتور غازي حمد، بزيارة لمشروع (مركز “حياة” لحماية وتمكين النساء والعائلات) التابع لمركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة وذلك يوم أمس الأربعاء 28/10/2020، للاطلاع على عمل المركز وطبيعة الجهود المبذولة لدعم وحماية النساء المعنّفات وأطفالهن. وكان في استقبال عطوفته أ. زينب الغنيمي مديرة المركز وأ. آمال صيام مديرة مركز شؤون المرأة وعضو اللجنة الاستشارية لمركز “حياة”، وا المحامي/ أ. علي الدن عضو مجلس إدارة المركز، وطاقم العاملات في المركز. وقد أجرى عطوفته جولة سريعة لأقسام المركز المتعددة الأغراض: قسم الإيواء، قسم الملتقى الأسري، قسم الدعم النفسي والاجتماعي، قسم الاستقبال، وأيضا غرف عزل الحالات للوقاية من كوفيد 19 والمساحة الآمنة للنساء وهو ما تم استحداثهما مؤخرا بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة. كما اطلع عطوفته من قبل أ. زينب الغنيمي ومشرفات الأقسام على عمل المركز وفق نظام إدارة الحالة ووفق نظام العمل في مراكز الإيواء، حيث أشارت أنه تم تقديم خدمات الحماية والإيواء لعدد (36) امرأة وفتاة، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات لعدد( 867 ) امرأة وفتاة منهم عدد (381) حالات جديدة خلال العام 2020 وحالات متابعة عدد (486) امرأة وفتاة فتحت لهم ملفات في العام السابق، بالإضافة إلى خدمات مشاهدة الأطفال وإدارة حالة الطفل لعدد 42 طفل/ة.
وقد أثنى د. حمد على الجهود التي يبذلها المركز في خدمة النساء وحمايتهن، مؤكداً على أهمية التنسيق بين الوزارة والمؤسسات العاملة في مجال الحماية والدعم الاجتماعي، بهدف تقديم الخدمات المتكاملة للنساء المعنفات والمهددات بالخطر، وأشاد عطوفته بالخبرات التي يمتلكها طاقم العمل في مركز “حياة” وأيضا طاقم العمل في بيت الأمان للرعاية الاجتماعية للنساء التابع للوزارة في التعامل مع النساء في مختلف قضاياهن، وشدّد على ضرورة العمل على تشكيل لجنة اشرافية مشتركة سريعا مهمتها تطوير العمل في استقبال الحالات، والعمل ضمن برتوكول موحد لإدارة الحالة بين مركز “حياة” وبيت الأمان.
ومن جانبها أكدت أ.زينب الغنيمي على أهمية العمل بين المركز والوزارة في خدمة النساء وحمايتهن، مطالبة بضرورة تحقيق الاستفادة للنساء المترددات على مركز “حياة” من خدمات الوزارة المتنوعة، من خلال الشراكة والتنسيق، ومتابعة بعض الحالات التي بحاجة للتدخلات العاجلة من قِبل الجهات الرسمية. وفي رده على هذه المطالب وعد د. حمد بالنظر مباشرة في ذلك مطالبا المركز بتقديم كشوفات خاصة بأسماء النساء المعنّفات والفقيرات ممن هن بحاجة للمساعدة، وذلك وفقا لمعايير تقديم الخدمات في الوزارة من جهة، وأيضا تقديم الدعم للحالات الطارئة على قاعدة العمل المشترك بين الجهتين، مشيراً إلى أهمية تنفيذ لقاء مشترك يضم ذوي العلاقة من المركز والوزارة لبحث سبل التعاون، والعمل على قاعدة الشراكة وتحقيق الاستفادة المشتركة تقوم على أساس الثقة والاحترام.
وأوضح د. حمد أيضا، أن الوزارة بصدد توسيع نطاق الحماية والرعاية سواء لذوي الإعاقة بهدف استكمال دائرة الخدمات وإنجاز بطاقة المعاق، أو لجهة تنفيذ مركز لرعاية الفتيات القاصرات الجانحات ممن هن دون سن (18) عام، وتحسين البنية التحتية واللوجستية في مؤسسة الربيع وبيت الأمان الحكومي. وتحدثت أ. آمال صيام عن واقع العنف المبني على النوع الاجتماعي وازدياده في قطاع غزة، وأهمية بيوت الحماية التي نجحت في تقديم خدمات الايواء للنساء المهددات بالخطر وحل مشاكلهن، كما أكد أ. علي الدن على ضرورة استكمال ما يقوم به المركز من تدريبات لأجهزة الشرطة المختلفة، ووحدات الحماية في الشرطة، النيابة، من خلال نسج علاقات مع الوزارات لتقديم أفضل الخدمات للفئات المستهدفة.