بيان صحافي
صادر عن تحالف أمل لمناهضة العنف ضد المرأة والمؤسسات النسوية والحقوقية-غزة
تتزايد جرائم قتل النساء والفتيات بشكل ملحوظ فقد شهدت الأراضي الفلسطينية منذ بداية العام 2014 وفي اقل من شهرين خمسة حالات قتل النساء، ففي قطاع غزة قُتلت فتاتين تبلغان من العمر (18،17) سنة بالإضافة لطفلة بعمر (3) سنوات، وفي الضفة الغربية قُتلت فتاتين أيضا، وكانت حالات قتل النساء شهدت ارتفاعا أيضا في العام 2013 إلى (26) حالة قتل للنساء في الضفة الغربية وقطاع غزة، منها ما سُجّل على أنه قتل بادعاء الدفاع عن الشرف ومنها ما سُجّل أنه انتحار ومنها ما سُجل أنه موت في ظروف غامضة. لقد أصبحت قضايا قتل النساء تمر أمام جهات إنفاذ القانون وكأنها قضايا بسيطة، وفي كثير من الأحيان يتم إغلاق ملف القضية لعدم كفاية الأدلة ، وغالباً ما يدّعي مرتكبي هذه الجرائم ذريعة الدفاع عن (الشرف) للتهرب من العقاب المستحق على جرمائهم، كما أصبح ادعاء الدفاع عن الشرف قناعاً يتخفى القاتل خلفه تحت غطاء قانوني مساند وثقافة شعبية محفزة. إننا في تحالف أمل لمناهضة العنف ضد المرأة والمؤسسات النسوية والحقوقية، نستنكر وندين بشدة التهاون في معاقبة الجناة في قتل النساء، ونعتقد جازمين أنّ غياب القوانين والتشريعات الرادعة بحق كل من تسوّل له نفسه بارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة، يشجع على استمرار مسلسل قتل النساء بدم بارد، ونؤكد على أنّه ليس من العدل المرور على انتهاكات حقوق المرأة وكأنها جزء من السلوك اليومي والموروث الاعتيادي للمجتمع. إننا في تحالف أمل لمناهضة العنف ضد المرأة والمؤسسات النسوية والحقوقية إذ نؤكد على أدانتنا الكاملة واستنكارنا الشديد إلى ما وصلت إليه أوضاع حقوق النساء في المجتمع الفلسطيني، فإننا أيضاً نطالب، بـ:
تحالف أمل والمؤسسات النسوية والحقوقية في قطاع غزة