بيان صادر عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمراكز النسوية
لا للانقسام .. نعم للوحدة الوطنية
تأتي وقفتنا اليوم تجديداً واستمراراً لمطالبتنا بإنهاء الانقسام السياسي في الساحة الفلسطينية, والذي يكبّد شعبنا خسائر فادحة على المستوى الوطني, ويضعف قضيتنا الوطنية على المستوى العربي والدولي. جئنا هنا وكما اعتدنا كل يوم ثلاثاء في وقفتنا الأسبوعية لنؤكد أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحرير بلادنا وبناء دولتنا الوطنية وعاصمتها القدس يتطلب توحيد الصف الوطني في استراتيجية مقاومة الاحتلال بكل الوسائل وهذا يقتضي في سلم الأولويات: أولا : إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية هو المطلب الوطني والمشروع لكافة أبناء الشعب الفلسطيني. ثانيا : العمل على تحقيق المصالحة الوطنية بكامل ملفاتها رزمة واحدة لإنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية الناجمة عن تشتت شطري الوطن. ثالثا : الوقف الفوري لكل السياسات والإجراءات التي من شأنها تعميق الانقسام خصوصا الحملات الإعلامية والاعتقالات على خلفية الانتماء السياسي سواء في غزة أو الضفة الغربية وإصدار القرارات والقونين والتي كان آخرها في غزة اصدار كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي لعدد من القوانين بشكل احادي ومنفرد, ونشدد على أن استمرار أطراف الإنقسام في الإمعان في هذه السياسات والإجراءات لا يخدم بناء المجتمع الفلسطيني على قاعدة العدالة والمساواة، ولا يخدم القضية الوطنية باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية بل يسهم في تكريس الانقسام بين الشعب الفلسطيني على أسس سياسية وجغرافية ما بين قطاع غزة والضفة الغربية. و وقفتنا اليوم تتزامن مع يوم الأسير لنتذكر جميعا أن عشرات المئات من المناضلين والمناضلات الذين ضحوا بسنوات طويلة من حياتهم داخل المعتقلات الصهيونية في سبيل قضية شعبنا الوطنية ، ونقول اليوم لأسرانا لن نناسكم, ونحن هنا للمطالبة بإنهاء الانقسام والنظر لقضيتكم بجدية كي تكونوا بين أسركم وعائلاتكم في زمن قريب, ولابد أن ينظر صناع القرار في غزة والضفة الغربية لقضية الأسرى بعمق أكبر, وأن تستحوذ قضيتهم على الاهتمام خاصة في ظل الاهمال الذي تشهده السجون الإسرائيلية والتي كان أخرها وفاة الأسير/ ميسرة أبو حمدية بسبب الاهمال الطبي, ونؤكد على أننا معكم ونشد على أياديكم في اعتصاماتكم وإضرابكم عن الطعام. كما نؤكد على لحمة شعبنا في كل أماكن تواجده وندين استهداف العائلات الفلسطينية في مخيم اليرموك في سوريا, والذي يرفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين يومياً دون أي ذنب ارتكبوه, ونطالب بإخراج المخيمات الفلسطينية من دائرة العنف الداخلية التي تشهدها سوريا.
إننا في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر والمراكز والجمعيات النسوية نطالب مجددا :
تحية اجلال وإكبار لأسرانا وأسيراتنا البواسل في سجون الاحتلال. تحية لأرواح شهداءنا الأبرار تحية لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات
معاً من أجل وحدتنا الوطنية الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر والمراكز والجمعيات النسوية 16/4/2013