أعلن سماحة القاضي الدكتور حسن الجوجو رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بغزة أمس عن تشكيل لجنه تحضيرية من أجل إصدار قرار حول مشاهدة الأطفال المحضونين.
جاء ذلك في ختام ورشة عمل خاصة نظمها أمس مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بغزة ضمن مشروع ” ملتقى نساء إلى الأمام ” المموّل من مؤسسة هنريش بول الألمانية بهدف بحث ومناقشة إجراءات وآليات مشاهدة الأطفال المحضونين.
وحضر الورشة السادة القضاة في مجلس القضاء الأعلى وقضاة المحاكم الشرعيةو موظفي دائرة الإرشاد الأسري ,و عدد من المحامين/ات بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات الحقوقية والرسمية المعنية , ومدراء مراكز الشرطة في قطاع غزة.
من ناحيتها أشارت الاستاذة زينب الغنيمي مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة إلى أهمية الورشة مؤكدة على ضرورة اعتماد المصلحة الفضلى للطفل, موضحة أن مراكز الشرطة ليست هي المكان الصحيح الذي يجب أن يلتقي فيها الآباء بأبنائهم حتى وان كانوا على خلاف لما يعود بالضرر على مستقبل الأطفال الذين يعانوننفسيامن هذا الوضع.
وأوضح سماحة الدكتور حسن الجوجو في كلمة له أن القانون ليس جامداً وليس نصوص قرآنية يصعب التغيير فيها, مشدداً على ضرورة تلمس المعاناة التي يتأثر بها الأطفال المحضونين حلال تواجدهم في مراكز الشرطة لرؤية والديهم, قائلاً:” يوجد إشكالية كبيرة في مشاهدة الأطفال لآبائهم في مراكز الشرطة, وهذه قضية سلبية بالنسبة للطفل وسيصاب بمضاعفات نفسية, ويجب علينا التعامل مع موضوع المشاهدة بشكل حضاري, وفلسفتنا أن يقضي الصغير/ة مع والديه ساعتين في جو مريح وهادئ “, مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يعمل الجميع على فكرة إيجاد ملتقى أسرى.